|
لحظة إحتواء
تسربل كل بقايا الوجود
وفاهك تستوحد بعنجهية
العبور
فوق محيطات الآه الذابله
رويدك …رويدك
لاتستكين عبر منامات
الإحتواء
فتقشعر أطرافك البارده
وتصبح طياً للكتمان
،،
سرمدية الروئ هي
(تهاليلك الروحيه)
فلا تنجرف باهواء المغادرين
لأنك ستخضع لترنيمة عبور
في متاهات اللاوعي
وكأنك لاتعي مايدور حولك
فلا ترتدي جلباب الحب
لترفل بها اصداؤك
عبر مآذن التمجيد
\
/
\
منبوذ من متاهات الحلم
في لحظة انصات تشرعها
تمائم الحب المقدس
وفاهك يتمتم بالكلمات احتفاء
بنقطة تحول
حطمت كل ملامح الفقد
\
/
\
رؤيا منهكه تجسدها أطراف
|
























>




